برشلونة الحالي.. ذو الوجهين!

عدد المشاهدات : 800732  |   تاريخ الإضافة : الجمعه 2 ديسمبر 2011 الساعة 5:13 م  |   وقت الطباعة : 2018-06-24 09:49:22

يستقبل برشلونة رايو فاليكانو بملعبه "كامب نو" بعد الهزيمة أمام خيتافي على أرض الأخير في الجولة الماضية من الدوري الإسباني لكرة القدم، ليتسع الفارق الذي يفصله عن ريال مدريد المتصدر إلى ست نقاط.

وتعود البداية الأسوأ للبرشا في الليغا منذ تولي بيب غوارديولا تدريب الفريق إلى تعثراته المتكررة خارج قواعده.

وفضلا عن انتصارين بهدف وحيد على سبورتنغ خيخون وغرناطة، عاد الفريق بتعادل وبنفس النتيجة 2-2 من معاقل ريال سوسييداد وفالنسيا وأتلتيك بلباو، قبل أن تشعل الهزيمة الأخيرة أمام خيتافي بهدف صافرات الإنذار داخل جنبات بطل أوروبا.

بيد أن مشجع الفريق الكتالوني لا يمكنه أن يبدي استياء من أداء نجومه بملعب "كامب نو"، حيث لم يفرط الفريق سوى بنقطتين أمام إشبيلية صفر-صفر، بعد عرض ملحمي لحارس الأندلسيين خافي فاراس.

 

انتصارات عريضة وفالديس

في المباريات الست الأخرى، سجل برشلونة 30 هدفا من إجمالي 38، أي بمعدل خمسة أهداف في اللقاء الواحد (سيهبط إلى 4.3 بإضافة مباراة إشبيلية)، رحل راسينغ بثلاثية، وسرقسطة برباعية، وفياريال وأتلتيكو مدريد وريال مايوركا بالخمسة، فيما نال أوساسونا الصاعقة الأكبر بثمانية أهداف.

يدين برشلونة بذلك في المقام الأول إلى ليونيل ميسي، "البرغوث" الأرجنتيني الذي أحرز 15 هدفا في الليغا، من بينها 14 في معقل فريقه، وسجل ثنائية في مرمى كل من فياريال وراسينج وهاتريك في شباك أوساسونا وأتلتيكو ومايوركا، أما بعيدا عن "كامب نو" فلم يحرز سوى هدف وحيد من لعبة طائشة أمام أتلتيك بلباو.

وإذا كان ميسي هو نقطة القوة الهجومية لأبناء غوارديولا، يصبح فالديس حصنا دفاعيا منيعا.

وأضاف الحارس سبع مباريات دون أهداف في مرماه على ملعب فريقه إلى ثلاث من الموسم الماضي، ويعود آخر هدف تهتز به شباك فالديس في "كامب نو" إلى 19 آذار/مارس الماضي في الجولة التاسعة والعشرين من الموسم المنقضي خلال فوزه على خيتافي 2-1، وكان مانو ديل مورال هو محرز الهدف قبل نهاية اللقاء بدقيقتين.

لكل ذلك يبقى المشجع الكتالوني متفائلا، فكل مشكلات البرشا تأتي من خارج الديار.


جميع الحقوق محفوظة © الهدف الرياضي الإماراتي.